أخبــاربلاد الشامنبض الساعة

مسؤول أممي: لـ الإسراع في إعادة إعمار سوريا

دعا نائب ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا روحي أفغاني ،اليوم الجمعة، المجتمع الدولي إلى العمل على إعادة إعمار سوريا بسرعة لتحقيق الاستقرار في البلاد والمنطقة ككل.

وقال أفغاني: “ينبغي على المجتمع الدولي حتماً أن يسارع في إعادة إعمار سوريا، ومساعدتها على التعافي والخروج من تداعيات الحرب والدمار، من أجل السوريين، وكذلك من أجل استقرار المنطقة كلها وخيرها”.

ولفت أفغاني إلى صعوبة تحديد تكلفة إعادة إعمار سوريا، واصفاً الاحتياجات بهذا الصدد بأنها “هائلة” وتتعلق بالإسكان والمدارس والمراكز الصحية، إضافة إلى الماء والكهرباء.

وحذر من أن الكميات الكبيرة من الذخائر غير المنفجرة تعرقل جهود رفع الأنقاض المنتشرة في كل أنحاء البلاد، بما فيها تلك الموجودة ضمن تلال الركام التي ينبغي إزالتها.

وأشار المسؤول الأممي إلى أنه منذ سقوط نظام الأسد، عاد إلى سوريا أكثر من مليون لاجئ كانوا في الخارج، كما عاد نحو مليونين إلى مناطقهم، كانوا نازحين إلى مناطق أخرى من البلد.

وبيّن أنه رغم أن هذه العودة تشكل إشارة جيدة، إلا أنها تشكل ضغطاً كبيراً على البنية التحتية ووسائل النقل، وقطاع التعليم، والأفران، الأمر الذي يؤدي إلى توترات اجتماعية.

وأعرب أفغاني عن الأمل بأن يؤدي تسريع إعادة الإعمار إلى تحقيق الاستقرار في سوريا، وتشجيع الكثيرين على العودة من أوروبا.

وأشار إلى أنهم أشخاص ذوو مهارات عالية، ويمكن أن يسهموا بإعادة بناء سوريا، ما يترك أثراً كبيراً على كلّ المنطقة، من الناحية الاقتصادية، ومن منظور بناء السلام المجتمعي.

وفي 22 أكتوبر الجاري، بحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح في مقر الوزارة بدمشق مع مدير مكتب الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في سوريا، هيروشي تاكاباياشي، تعزيز التعاون في مجالات التخطيط العمراني المستدام، وتطوير قواعد البيانات الحضرية للحد من مخاطر الكوارث ودعم جهود إعادة الإعمار.

وبحسب ما نشرت الوزارة على معرفاتها الرسمية حينها، فقد تطرق اللقاء إلى التحديات التي واجهتها سوريا في مجال التنظيم العمراني خلال السنوات الماضية، والأولويات الحالية التي تركز على تطبيق معايير الأمن والسلامة، وبناء نظام إنذار مبكر شامل.

وفي أغسطس الفائت، أكد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في سوريا أدم عبد المولى، الحاجة إلى المزيد من التمويل من أجل تنمية سوريا وإعادة إعمارها حتى تستغني تماماً عن المساعدات الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى